مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي الدورة الخامسة

أقامت مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي اليوم حفل تكريم الفائزين بجوائز الدورة الخامسة للمسابقة بحضور ممثل راعي الحفل سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك دعيج الإبراهيم الصباح. ونقل ممثل راعي الحفل وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في كلمته في الحفل الذي اقيم في بهو (كونا) تحيات راعي المسابقة سمو الشيخ جابر المبارك قائلا "لقد حملني سمو الرئيس امنياته للفائزين وللجائزة بالمزيد من التقدم خصوصا وانها تمس قطاعا مهما نحن في امس الحاجة الى النهوض به وهو قطاع الصحافة والإعلام".

واضاف الحمود "ونحن نحتفل معكم اليوم بتكريم كوكبة من الصحافيين المتميزين حري بي ان اؤكد اننا اليوم بحاجة اكثر من أي وقت مضى الى اعلام وطني صادق يساهم في تنمية البلاد ويحافظ على الوحدة الوطنية بين كل ابناء المجتمع بعيدا عن كل الطروحات الهدامة للمحافظة على استقرار الكويت لاسيما في ظل الظروف الاقليمية والعربية الدقيقة والعصيبة التي تحيط بنا".

ودعا وسائل الاعلام الى ان تضع توجيهات ربان السفينة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح نصب اعينها لتبقى الكويت شامخة في بر الامان والاستقرار وتخطو الى المستقبل المشرق بخطوات واثقة.

وقال ان الحرية والمسؤولية "لا تقتصران على كونهما شعار الصحافة الكويتية وانما نبض حقيقي لمسيرة حياة نمضي عليها مع زملائنا الصحافيين في مختلف اماكنهم وجهات عملهم لمعرفتنا التامة وبكل يقين بأن الحرية والمسؤولية اساس متين للبناء الفكري والمادي للمجتمع بمعنى البناء الشامل الذي تصبح فيه الصحافة قائدة لرأي عام حر ومستنير يمضي بكل ثقة قدما الى الامام".

واضاف "يحضرني في هذا المقام تأكيد صاحب السمو امير البلاد في اكثر من مناسبة اهمية المحافظة على حرية التعبير عن الرأي والنقد الايجابي اللذين يستهدفان الاصلاح في اطار القانون الذي يصون حرياتنا ويعزز الامن والاستقرار في ربوع بلادنا اذ قال سموه (ان أي ممارسات لا تصون وطنا ولا تعزز امنا واستقرارا وتجعل من الباطل حقا هي بالتأكيد دعوة لهدر مكتسباتنا الوطنية وانتكاسة حضارية لا تعكس ايمانا حقيقيا بالديمقراطية ولا بدولة القانون والمؤسسات)".

وهنأ الحمود الفائزين بجوائز المسابقة معربا عن شكره لجميع القائمين على الجائزة لما لمسه من تطورات في هذه الدورة "لاسيما استحداثها لفئة الشباب التي توصي القيادات السياسية الحكيمة دائما بالاهتمام بها واشراكها في جميع المجالات والاستماع الى مطالبها وتمكينها من المساهمة في قيادة مسيرة التنمية لتحقيق الرؤية المستقبيلة والاهداف الاستراتيجية والتنموية لدولة الكويت".

واوضح انه "ترجمة لتلك التوجهات تم استحداث وزارة تعنى بشؤون الشباب لترعى مصالحهم وتحقق طموحاتهم بما يصب في تنمية الكويت وازدهارها فهم عمادها واملها وأسأل الله أن أوفق في قيادة هذه الحقيبة التي كلفت بها من اجل خير ورفعة وطننا العزيز في ظل قيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي عهده الامين وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم".

وفي كلمته قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ل(كونا) الشيخ مبارك الدعيج الابراهيم الصباح في كلمته في الحفل ان مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي "أصبحت اليوم علامة بارزة في سماء الإعلام الكويتي بما لها من أهمية ومكانة لا سيما وأنها تحمل اسم أحد رجالات الكويت المخلصين الذين خلدوا أسماءهم في تاريخها الناصع".

واعرب الشيخ مبارك الدعيج عن الشكر إلى القائمين على هذه المسابقة على إقامة حفلهم في (كونا) لا سيما أنه يكرم كوكبة من المبدعين في ميدان الصحافة الكويتية متمنيا أن تواصل المسابقة دورها المتميز من أجل إعلاء مكانة الصحافة الكويتية التي تذخر بالخبرات والكفاءات وتملك الأدوات والإمكانات ولديها الرغبة الأكيدة في النجاح والتفوق والتواجد القوي في العالم.

ومن جانبه اعرب رئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي في كلمته في الحفل عن سعادته بتكريم كوكبة جديدة من الصحافيين المتميزين ضمن مسيرة مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي التي وضعت نصب عينيها منذ انطلقت قبل خمس سنوات النهوض بالعمل الصحفي الكويتي الذي يشار إليه بالبنان لناحية الشفافية والحرية".

واوضح العلي ان العمل الصحافي الكويتي "احتل مواقع متقدمة في حرية الصحافة على المستويين الإقليمي والعربي وفقا لتقارير منظمات وهيئات دولية وحقق مؤخرا انجازا مهما باختيار رئيس جمعية الصحفيين الكويتية أحمد بهبهاني رئيسا لاتحاد الصحفيين العرب خلال مؤتمر الاتحاد الأخير وهو أول رئيس كويتي وخليجي للاتحاد منذ تأسيسه في عام 1964".

واشار الى أن توقيت الحفل "جاء متزامنا مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية وحلول الذكرى السابعة لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم وهو الذي يؤكد في كل مناسبة ضرورة العمل من أجل جعل الكويت دولة عصرية مزودة بالعلم والمعرفة ويتمتع سكانها بالمساواة في الحقوق والواجبات والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير".

واضاف العلي "ها نحن ضمن هذه المسابقة نعمل من أجل النهوض بالوطن وازدهاره من خلال العمل المستمر فيها وتطويرها لما فيه خدمة الكويت وتنميتها فكلنا يعرف أن العمل الصحافي هو أحد أركان تحديد سياسات الدول واقتصاداتها وتوجيه ثقافتها ومقومات وجودها واستمرارها وتطورها".

ذكر ان سمو أمير البلاد يوجه دائما بأن على المؤسسات الاعلامية كافة (دورا وطنيا مهما في تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ كل ما من شأنه بث الفتنة والفرقة بين صفوف المجتمع) "ونحن في اللجنة العليا للمسابقة نضع نصب أعيننا توجيهات سموه عبر العمل على الارتقاء بالعمل الصحافي وإذكاء روح التنافس بين الصحافيين بما يتناسب مع تميز صحافتنا الكويتية وتاريخها العريق بعيدا عن كل الأمور والمصطلحات التي تفرق وتثير الفتنة في ديرتنا".

واضاف "كما كان للشباب نصيب من توجيهات سموه حين خاطبهم بالقول (عليكم أن تكونوا أشد وعيا ونضجا وبصيرة في تكوين قناعاتكم ومواقفكم واختيار الطريق الذي يحقق مصلحتكم وخير وطنكم) واصفا سموه إياهم ب(الطاقة المحركة لتنمية أي مجتمع وارتقائه وأنتم أساس أمنه واستقراره وأنتم الثروة الباقية وأنتم نصف الحاضر وكل المستقبل وأنتم أعمدة النهضة المقبلة ولن نبخل عليكم بجهد أو مال لتتحملوا مسؤوليتكم كاملة تجاه وطنكم)".

واوضح انه "على وقع هذه التوجيهات التي يؤكد راعي المسابقة سمو الشيخ جابر المبارك في كل مناسبة وفي كل لقاء للجنة العليا للمسابقة معه ضرورة ترجمتها الى أرض الواقع وأن نهتم بفئة الشباب من مجتمعنا قمنا بإنشاء جائزة خاصة بهذه الفئة في نقلة نوعية للمسابقة الى جانب فئة العموم وأقمنا عدة لقاءات تعريفية في الجامعات لتشجيع الشباب الذين يدرسون ويعملون في قطاع الصحافة والإعلام على المشاركة في هذه المسابقة التي تهدف الى صقل مهاراتهم وتميزهم في عملهم بما يصب في النهاية في خدمة وطننا الكويت".

واضاف "اننا نعمل بكل جد وحرص ومهنية وعلى مدار العام على استقطاب الكفاءات الصحفية والمبدعين والمتميزين لاسيما من فئة الشباب التي أوصى راعي المسابقة سمو الشيخ جابر المبارك بأن نعطيها جل اهتمامنا ونشجعها على المشاركة من الناحية المعنوية أولا ثم من الناحية المادية ونحن نرى في هذا مصلحة للوطن قبل كل شيء فالصحافة هي مرآة المجتمع وانعكاس حقيقي للحياة في الدولة بكل جوانبها دون استثناء".

واشار الى ان اللجنة العليا للمسابقة تعمل "في كل دورة على تسجيل تطورات بما يتماشى مع فكرة ومبدأ الإبداع الذي تقوم عليه الجائزة والعمل الصحفي معا ونحن ماضون في هذا التطوير والتحسين بهذه الجائزة والوصول بها إلى أعلى وأفضل المستويات بما يتناسب مع تميز الصحافة الكويتية وإبداعاتها ومبدعيها لتتحقق أهداف الجائزة في التشجيع على التميز الصحفي في الكويت وخلق روح التنافس بين الصحافيين".

وأعرب في ختام كلمته عن شكره لسمو الشيخ جابر المبارك راعي المسابقة والى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح على حضوره الحفل ممثلا لراعي حفلنا الكريم". كما شكر اللجنة التحكيمية "التي أعطتنا من وقتها الكثير والشكر موصول للرعاة الإعلانيين لهذه المسابقة من صحف وشركات وأتمنى إن شاء الله أن نلتقي في كل عام مع مبدعين جدد وإبداعات جديدة لما فيه الخير لصحافتنا الكويتية المتميزة والحرة".

وقال عضو لجنة التحكيم الدكتور بشارة شربل في تصريح ل(كونا) على هامش الاحتفالية ان المساهمات هذه السنة "جيدة وكل سنة تتطور عن السنة السابقة واعتقد أن الصحافة الكويتية والعمل المهني فيها يتقدم بطريقة مطردة وثابتة نحو الأفضل وهذا هو الهدف الأساس من هذه الجائزة وهو تشجيع المهارات الصحافية خصوصا الكويتية والنهوض بالعمل الصحافي المهني الى الأمام".

واضاف شربل ان التحكيم "لم يكن صعبا لأنه لدينا مقاييس ومعايير ثابتة وتتبع في مختلف الجوائز من هذا النوع وكانت المساهمات جيده عموما وذات مستوى جيد".

اسماء الفائزين

وفاز في المركز الاول في فئة الشباب في مجال التحقيق الصحافي محمود بوشهري من (كونا) وجاء ثانيا راشد الفندي من (كونا) فيما حصلت منيرة السلطان من (كونا) على المركز الثالث.

وفي مجال التقرير الصحافي احرز انور الفكر من جريدة الراي المركز الاول وجاءت وضحى شعيب من جريدة الراي ثانيا وحل ثالثا يوسف العبدالله من جريدة الجريدة.

اما في مجال اللقاء الصحافي فقد حقق حماد غريب المطيري من (كونا) المركز الاول وجاء عمر الشمري من جريدة الجريدة في المركز الثاني وفي مجال التصوير جاء محمد العمران في المركز الاول.

وفي فئة العموم حقق في مجال التحقيق الصحافي وائل سلامة من مجلة (الفرقان) المركز الاول وجاء احمد العنزي من جريدة القبس في المركز الثاني ونال المركز الثالث مريم عبدالامير رمضان من (كونا).

وفي مجال التقرير الصحافي حقق اسامة جلال من (كونا) المركز الاول وحل احمد شعبان من جريدة الانباء في المركز الثاني وجاء ثالثا عبدالعزيز كاظم من جريدة افاق الجامعية.

اما في مجال اللقاء الصحافي فقد احرز المركز الاول عمر ابوالفتوح من جريدة الكويتية ونال نواف الدقباسي من (كونا) المركز الثاني فيما جاء احمد مغربي في المركز الثالث. وفي مجال التصوير الصحافي احتل رائد قطينة من جريدة الجريدة المركز الاول.