مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي الدورة السادسة

أقامت اللجنة العليا لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي مساء 16 فبراير حفل تكريم الفائزين بجوائز الدورة السادسة للمسابقة بحضور ممثل راعي الحفل سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ووزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح.

ورحب رئيس مجلس الادارة المدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك دعيج الابراهيم الصباح في كلمة له بهذه المناسبة بالحضور لافتا الى انه كان ل(كونا) الشرف في استضافة الحفلات الختامية "لهذه المسابقة الرائدة التي تحمل اسم احد رجالات الكويت المخلصين منذ انطلاق دورتها الاولى قبل ستة أعوام".

وأعرب الشيخ مبارك الدعيج عن "خالص الشكر لسمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء على تفضله برعاية هذه المسابقة منذ بدايتها ما ضاعف من أهميتها حتى أصبحت رافدا مهما وقويا لتعزيز مكانة الصحافة الكويتية ودعم وتشجيع أبنائها الصحافيين".

كما أعرب عن الشكر "للاخوة رئيس وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمسابقة والاخوة رئيس وأعضاء مجلس ادارة نقابة العاملين بوكالة الانباء الكويتية على جهودهم الكبيرة في اعداد وتنظيم حفلنا هذا الذي يتزامن مع مناسبة عزيزة وغالية علينا جميعا وهي احتفالاتنا بأعيادنا الوطنية المجيدة التي تتجسد فيها أسمى معاني التلاحم والتكاتف والوفاء والاخلاص لبلدنا الحبيب الكويت".

وأوضح أن مسابقة المرحوم الشيخ مبارك الحمد الصباح طيب الله ثراه للتميز الصحفي استطاعت "رغم عمرها القصير أن تخطو خطوات واسعة ومنتظمة فحققت وجودا قويا واسما مرموقا في الجسد الصحافي الكويتي وأصبحت اضافة مميزة له واذا كنا نشعر بالاعتزاز لمثل هذه المبادرات الطيبة التي تهتم بالاخوة العاملين في الحقل الصحافي والاعلامي وتدعم مهاراتهم وتشجع كفاءاتهم فكلنا أمل في أن نرى هذه المسابقة وقد تخطت حدود الكويت لتصبح جائزة عالمية تساهم في تعزيز مكانة الكويت في الاوساط الاعلامية الدولية".

وقال "لا يفوتني ونحن نحتفل بتوزيع جوائز المسابقة الا أن نتذكر بالوفاء والتقدير زميلتنا الراحلة ماجدة العوضي التي كانت حريصة على المشاركة في المسابقة منذ بدايتها وحصلت على جائزة التميز الصحافي عدة مرات سائلين الله تعالى أن يسكنها فسيح جناته ويتغمدها بواسع رحمته".

ودعا الله تعالى "أن يوفقنا جميعا لخدمة وطننا الغالي واعلاء رايته ومكانته وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه مبتهلين إليه جلت قدرته أن يديم علينا نعمة الخير والتقدم والازدهار في ظل قائد مسيرتنا حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما".

من جانبه قال أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي في كلمته بهذه المناسبة "يسرني أن أنوب عن رئيس وأعضاء مجلس ادارة الجمعية في هذه الكلمة التي أود من خلالها تقديم الشكر الجزيل لسمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة لمسابقة المرحوم الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي".

وأضاف القناعي ان "هذه المسابقة في نسختها السادسة تعكس مدى اهتمام وتقدير سمو الشيخ جابر المبارك للصحافة والصحافيين والدور الذي تقوم به الصحافة في خدمة الكويت معربا عن الشكر "للأخوة رئيس وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمسابقة على جهدهم الكبير في الاشراف على المسابقة والحرص على استمراريتها بنجاح واضح وملموس".

وهنأ الفائزين بجوائز المسابقة وجميع من شاركوا ولم يحالفهم التوفيق متمنيا منهم المشاركة في الدورات المقبلة بعزيمة وإرادة قوية.

من جهته رحب رئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي في كلمته بالحضور معربا عن تهنئته لمقام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة مرور ثماني سنوات على توليه مقاليد الحكم واحتفالات الوطن بالأعياد الوطنية "كما أهنئ بهذه المناسبات سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي متمنيا للكويت الحبيبة المزيد من التطور والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو".

وأضاف العلي أنه قبل ست سنوات بدأت هذه المسابقة مسيرتها "واضعة نصب أعينها المساهمة بالنهوض بالصحافة الكويتية عبر مكافأة الصحافيين المتميزين العاملين في البلاد كل عام وصقل مواهبهم لاسيما فئة الشباب الكويتيين منهم وما جاء ذلك إلا إعلاء من شأن الكلمة وتقديرا لمكانتها وإدراكا لمدى ما تسهم به الصحافة الواعية في تنوير الرأي العام وإنضاج الفكر والارتقاء بالرؤية المجتمعية في البلاد".

وقال "لعل ما يضفي على نتائج هذه المسابقة سعادة ما تشهده الكويت هذا الشهر من احتفالات بأعيادها الوطنية وحلول الذكرى الثامنة لتولي سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم ما يؤكد أن الاعلام ركن أساسي من منظومتنا الديمقراطية وأن صحافتنا الوطنية ظلت نبراسا يحتذى به على المستويين العربي والاقليمي حريصة على أداء رسالتها السامية".

وذكر أنه "ولبقاء صحافتنا على هذا المستوى نحرص في اللجنة العليا على الارتقاء بالعمل الصحافي شكلا ومضمونا مع إذكاء روح التنافس بين الصحافيين بما يتناسب مع تميز صحافتنا الكويتية وريادتها العريقة بعيدا عن كل الأمور والمصطلحات التي تفرق وتثير الفتنة".

وأكد العلي أن ما تعتز به الصحافة الكويتية "ذلك التأكيد الحاسم من راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء على رفضه المطلق لتقييد حرية الصحافة قائلا (اذا كان هناك شيء نفتخر به في الكويت فهو صحافتنا واعلامنا)".

وأوضح أنه "وبدافع من تلك الثقة حملت اللجنة العليا للمسابقة على عاتقها المساهمة في النهوض بالعمل الصحافي الكويتي الذي يشار إليه بالبنان لناحية الشفافية والحرية ولذا عملنا على مدار العام متسلحين في ذلك بما لدينا من مهنية واحتراف على استقطاب الكفاءات الصحافية والمبدعين والمتميزين لاسيما من فئة الشباب".

ولفت إلى أن اللجنة العليا عملت على توسيع الحملة الاعلامية والاعلانية لهذه الدورة من المسابقة وهو ما أثمرت نتائجه زيادة في عدد المشتركين فيها إلى سبعة أضعاف مشتركي الدورة السابقة في إقبال يعكس ما وصلت اليه هذه المسابقة من مكانة ومنزلة كبيرتين في الوسط الصحافي بالبلاد.

وأشار الى جديد المسابقة هذا العام "حيث عملت اللجنة العليا على تطويرها وتحديثها والخروج بها إلى صورة أوسع وأكثر شمولا فاستحدثت لفئة الشباب قسمين جديدين في المرئي والمسموع يتعلق أولهما بأفضل مقدم برنامج أما الآخر فخصص لأفضل تقرير في رؤية تسعى إلى الإحاطة بالعمل الإعلامي من جميع جوانبه".

وذكر انه "ضمن هذا السياق عمدت اللجنة ضمن خططها التطويرية إلى استقطاب رعاة اعلاميين واعلانيين مرموقين إلى هذه المسابقة محققة في هذا الاطار انجازات كبيرة عبر ايجاد حلقة من التعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب وابرامها اتفاقات مع الصحف والقنوات والشركات المحلية اضافة الى التعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي (يو ان دي بي) ومؤسسات اعلامية لبنانية مثل جريدة (النهار) و(صوت لبنان) وقناة (ام تي في) الى جانب الرعاية من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الاكاديمية الدولية للاعلام وقناة (الجزيرة) وغيرها".

وقال العلي "وكما كانت وستظل عادتنا في كل دورة فقد عمدنا إلى ترسيخ مبدأ الابداع الذي تقوم عليه الجائزة والعمل الصحافي معا ونحن ماضون في هذا السبيل للوصول بالمسابقة إلى أفضل المستويات بما يتناسب مع تميز الصحافة الكويتية وتاريخها المشرف ومبدعيها الكبار لتتحقق أهداف الجائزة بتشجيع التميز الصحافي وخلق روح التنافس بين الصحافيين".

وأعرب في ختام كلمته عن خالص الشكر لسمو الشيخ جابر المبارك راعي المسابقة "الذي أمدها بكل أسباب النجاح والاستمرار والشكر موصول إلى ممثل راعي الحفل النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وإلى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح".

كما شكر رئيس مجلس الادارة المدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك دعيج الابراهيم الصباح "على دعمه اللامحدود ومساندته الكبيرة لتلك المسابقة وتوفيره كل ما يجعلها تخرج على هذا الشكل من النجاح والدقة ولاصراره على احتضان حفلها الختامي في كل عام".

وعبر عن الشكر أيضا للجنة التحكيم "التي ضحت بالكثير من وقتها في تقييم الأعمال المشاركة والمفاضلة بينها اضافة إلى الرعاة الإعلانيين لهذه المسابقة من صحف وشركات متمنيا من العلي القدير أن نلتقي دائما على كل خير مع نهير الابداع الفياض لصحافيي الكويت كل عام".

وأما عن الفائزين في أقسام الجائزة في فئة عموم الصحافيين فنال المركز الاول في قسم التحقيق الصحافي يوسف محمد المطيري من جريدة (القبس) وحلت في المركز الثاني بشاير العجمي من جريدة (الراي) بينما حقق المركز الثالث مسعد حسني عبد المقصود من جريدة (الانباء).

وفي قسم اللقاء الصحافي لفئة العموم حقق المركز الأول محيي عامر من جريدة (الجريدة) والمركز الثاني حمد داخل حمد هزاع العجمي من جريدة (عالم اليوم) والمركز الثالث سعود سلطان ومبارك العنزي من (كونا).

وفاز في قسم التقرير الصحافي لنفس الفئة بالمركز الأول أسعد أحمد عبدالله محمد من جريدة (القبس) ونال المركز الثاني محمد حسن بركات من مجلة (التقدم العلمي) والمركز الثالث سامي ناجح الدليمي من (كونا).

وفي قسم أفضل صورة حصد المركز الاول أحمد سرور الصمادي من (كونا) والمركز الثاني رائد وجيه ناصر من جريدة (الجريدة) وفازت بالجائزة التشجيعية عن أعمال اعلامية شبابية عبير عدنان حاكم محمد.

وقبل البدء بتوزيع الجوائز على الفائزين من فئة الشباب تم تكريم نموذج يحتذى في العمل الصحافي والاعلامي الناجح وهو عبدالله بوفتين.

ونال المركز الاول في القسم المرئي من فئة الشباب علي حسين من تلفزيون (الوطن) عن برنامج المشهد السياسي في حين حصد المركز الاول في قسم التحقيق الصحافي سالم خالد سالم المذن من (كونا) وحلت في المركز الثاني اسراء عبدالرحيم محمد الكندري من جريدة (آفاق) الجامعية بينما نال المركز الثالث يوسف علي عبدالله العبدالله من جريدة (الجريدة).

وفي قسم اللقاء الصحافي من فئة الشباب حصد المركز الأول ماجد بجاد المطيري من جريدة (النهار) والمركز الثاني فواز ذعار حميان العتيبي من (كونا) وحل في المركز الثالث حماد غريب محمد المطيري من (كونا).

وفاز بالمركز الأول في قسم التقرير الصحافي محمود جواد بوشهري من (كونا) وبالمركز الثاني راشد خالد راشد الفندي من (كونا) وجاءت في المركز الثالث زهراء عبدالعزيز جليل الكاظمي من (كونا).